قصة راكيل

راكيل قوية الإرادة.

قد يستخدم أخوها كلمة "عنيدة". وقد يفضل والدها وصف "واثقة من نفسها". وقد يصفها المدرسون بـ "واثقة". مهما كانت التسمية، فهى تتبع فلسفة عملية وهى في الخامسة من عمرها.
 
 

تصور ذلك:
طاولتين لألعاب كرة قدم في منتصف مكان الألعاب بالمدرسة. وكرة قدم طاولة الأطفال صغار السن مفقودة. راكيل لم يرمش لها جفن، بكل بساطة مشيت حتى الطاولة الثانية حيث يلعب الأطفال الأكبر سناً، انتظرت حتى سجل فريقًا من الفريقين هدفًا، وتأخذ الكرة البيضاء الصغيرة.

اعرف المشكلة. حل المشكلة.

تقول مٌدرستها أن هذه هي راكيل التي تعمل من أجل الآخرين. لم يكن هناك شيئًا يمنعها من خطف الكرة البيضاء الصغيرة من الأطفال الأكبر سنًا. ببساطة أدركت راكيل أن الكرة ستكون ضرورية للعب المباراة مع أصدقائها، لذا ذهبت لتحصل عليها بنفسها.

قال مايكل أخوها الأكبر سنًا والذي استخدم صفة قوية ليصف بها أخته الصغيرة: “شخصية غير اعتيادية تمامًا”. “فهي تعرف كيف تقوم بالأمور على طريقتها الخاصة، لكن أعتقد أن ذلك يكون جيدًا في بعض الأحيان. في لا تكون حزينة أبدًا. ولا تذهب إلى المدرسة أبدًا وهي تشعر بالحزن ودائمًا تكون واثقة.”

القليل من الثقة الإضافية قد يكون السبب
وراء نجاحها.

© 2017 MED-EL