والتر

موسيقي حقيقي يعيد اكتشاف السمع.

لقد عملت في مجال المبيعات لمدة 40 عامًا، أتنقل بين المدن لتقديم العروض، ولكن الأهم من ذلك كله هو أنني موسيقي حتى النخاع. ومع ذلك، بدأت بشكل تدريجي أن ألاحظ التغييرات التي أثرت على حياتي إلى حد كبير. فقد كنت أطلب من الأفراد تكرار أسئلتهم مرة بعد الأخرى أثناء العرض.

وقد نصحني أحد الأخصائيين بالمعينات السمعية باستخدام معينات سمعية قوية للغاية، ولكنني فقدت الأمل عندما علمت أنه لا توجد معينة سمعية متوافقة مع حالتي. غمرني احساس بالخوف على فقدان سمعي. ولكني كنت محظوظًا لأني تلقيت دعمًا من أسرتي. حيث إن الأفراد الذي يعانون من فقدان السمع يحتاجون إلى التفهم والصبر، وإلا سوف يستسلمون سريعًا للعزلة الإجتماعية.

 

وبعد ذلك، جاءت الصدفة كي تساعدني. فقد قابلت شخصًا يرتدي قرصًا في رأسه، الأمر الذي لفت نظري. وبدأت أن أتحدث إليه، فقال لي هذا الشخص: ”هذه هي أذني الجديدة. يمكنني أن أسمع الآن كما لو أنني شاب صغير السن!“ اكتشفت أن ‘الأذن الجديدة’ هي نظام غرسة الأذن الوسطى Vibrant Soundbridge. لقد فتنت بهذا الأمر وزاد حماسي على الفور. كما قد نصحني هذا الرجل باستشارة جراح أنف وأذن وحنجرة الذي لم أتردد أن أحدد معه ميعاد. وقد وصف الجراح وظيفة Vibrant Soundbridge بالتفصيل وشرح الخطوات التالية والجراحة والتركيب اللاحق. لم يكن لدي أية مشكلة مع الجراحة. فعندما تريد شيئًا بقوة، ستنسى كل مخاوفك.

إن السمع بواسطة Vibrant Soundbridge يعتبر عملية طبيعية. فلا توجد ضوضاء مزعجة في الخلفية، ولا ارتداد للصوت يثير الاضطراب. حتى صوتي يبدو لي طبيعيًا. كما أن Vibrant Soundbridge أسهل في الاستخدام من المعينة السمعية. لقد كانت لدي آمال كبيرة وقد تحققت. فبعد التنشيط أصبح بإمكاني السمع مجددًا كأنني شاب صغير. لقد كان أمرًا لا يوصف. لقد كان أشبه بالاحتفال بعيد الميلاد وعيد الفصح وعيد ميلادي في يوم واحد.

كل ما بوسعي هو نصح الآخرين ممن يعانون من مشاكل مماثلة بألا يستسلموا. اذا كانت المعينات السمعية لاتعطيك ماتأمل به فهى ليست نهاية المطاف. اتصل بجراح أنف وأذن وحنجرة يطّلع على أحدث التطورات ويعرف الكثير حول الغرسات السمعية. Vibrant Soundbridge غيّرت حياتي. لقد جعلتني أسعد إنسان على وجه الأرض.
 

© 2017 MED-EL